السؤال الذي بالأعلى قد سئلته مرارا. و في هذا المقال سوف أجاوب على هذا السؤال. في وقت قريب ، IntellectualWarfare12 ، و هو عضو في منتدانا كتب ما يلي:
السيد سينا:
ما الذي يدفعك إلى فتح هذا الموقع و إلى فعل ما تفعله؟ لم أرى أبدا شخصا بمثل حماسك يا علي سينا.
و هذا سيء للغاية كونك تعمل لحساب الجهة الخطئ. كان يجب عليك إستعمال ذكائك في مجال العلم ، أو القانون ، أو الطب. يا علي سينا ، افترائك على الإسلام ليس له معنى. إنه دين. فقط اترك الإسلام ليكون يا علي سينا.
سلام.
عزيزي IntellectualWarfare12:
العلم ، و القانون ، و الطب هي جميعها أهداف نبيلة. مع هذا ، السلام هو الغرض الأنبل من جميع الأغراض. الملايين من الحيوات تدمر من خلال الحرب و الكرب التي تسببه لا يمكن حسابه من عظمه. الذي يدفعني هو السلام. عندما كنت طفلا كانت صور العذابات البشرية في الحرب تقلقني كثيرا. و مع مرور الزمن لم تتبلد أحاسيسي و ما زالت هذه المشاهد تتعبني.
كنت أعتقد أن الحرب هي شيء ليس ذي معنى. لم أستطع فهم لما يحارب الناس و ما الذي يدفعهم إلى القتل. إنها فقط لم تعني لي شيئا. كنت أريد أن أعرف لما هناك الكثير من الكراهية في العالم.
وجدت صلاة و التي كان يقولها San Francisco. وقعت في حبها ، و حفظتها ، و كنت قد اعتدت على إقتباسها كل يوم. و ها هي تلك الصلاة:
يا الله ، اجعلني أداة لتحقيق سلامك ،
أينما وجدت الكراهية ، إجعلني أبذر الحب ،
أينما وجد الظلم ، وجدت المغفرة ،
أينما وجد الشك ، وجد الإيمان ،
أينما وجد اليأس ، وجد الأمل ،
أينما وجد الظلام ، وجد النور ،
و أينما وجد الحزن ، وجد الفرح.
و اضمن لي أني لن ابحث كثيرا
عن من يؤاسيني كما البحث عن من أؤاسيه ،
أن أ ُفهم ، كما أ َفهم ،
أن أحَب كما أحِب ،
لأنه بمقدار ما نعطي نأخذ ،
إنه في مسامحة الآخرين نكون قد سومحنا ،
و أن الموت هو الولادة في الحياة الأبدية.
و عندما كبرت أدركت أن الناس يكرهون و يحاربون ليس من أجل المال أو الأرض و لكن بسبب معتقدات خاطئة. هم يقتلون بضمير صاف ، معتقدين بأنهم على حق. هذه المعتقدات الخاطئة هي عنصرية ، أو سياسية ، أو دينية. بغض النظر عن نوعه ، عندما يقوم الإيمان باثارة الكراهية ، هو بالضرورة خاطئ. البشر لا يكرهون بطبيعتهم . الأطفال لا يملكون الأفكار المسبقة تجاه بعضهم البعض و يلعبون مع بعضهم بحنان. لا يملكون مفهوما عن العرق ، طبقة ، أيدلوجية ، أو دين. إنهم يتعلمون أن يكرهوا كلما كبروا في السن.
عندما أقرأ القرآن و أشعر بتساقط الدماء من كل آية فيه ، عندما رأيت أن الإسلام يهبط بمستوى البشر إلى الحيوانات و يصنع من الناس الطيبين وحوش ، و عندما وجدت أنه ليس هناك أي شيء جيد في الإسلام و أنه كله شرير ، علمت ما الذي يجب أن أفعله. لقد انتهى وقت الصلاة و الآن هو وقت الفعل. و أراني "الله" الطريق الذي بواسطته أستطيع تنفيذ صلاتي. لقد وجدت الطريق الذي بواسطته أصبح أداة للسلام ، لكي أبذر بذور الحب ، لأمارس الإيمان ، لكي أرسل رسالة الأمل ، لكي أسلط ضوء الفهم و أن أحضر الفرح للقلوب الحزينة. لقد وجدت طريقا لفعل كل هذا بدون اسم ، بدون توقع لمكافئات أو تقدير. لقد جعلتها مهمتي لوضع نهاية لهذه الكذبة الكبيرة و لإزالة عقيدة الكراهية هذه بواسطة قول الحقيقة.
الكثير من الناس الذين كرهوا المسلمين بسبب ما فعلوه ، قد سامحوهم فيما بعد ، لأنهم يعلمون الآن أن المسلمين يفعلون الشر بسبب جهلهم. إنهم ضحايا لإيمان شنيع و الذي طبع فيهم منذ الطفولة ، و الذي لا يجدون منه مفرا. لقد جعلت كراهيتهم تفتح الطريق للتعاطف و الفهم.
الآن أنفذ صلاة طفولتي ، كلمة بكلمة.
لصنع السلام ، إنه من الضروري أن تزال الكراهية. ليس هناك بائع للكراهية مثل الإسلام. هذه العقيدة هي أكثر شرا من النازية و الشيوعية. إنه يوحي بالكراهية و يسبب الفرقة أكثر من كل من هذه الأيدولوجيات التي هي مؤسسة أيضا على الكراهية. الإسلام هو أكثر مكرا لأنه يدعي أنه من عند الله. إنه بسبب هذه الكذبة لقد استمر لمدة طويلة. كما كان يقول هتلر ، كلما كانت الكذبة أكبر ، كلما كانت أكثر قابلية للتصديق. إن الإسلام هو أكبر خدعة على الإطلاق.
إن السؤال عن كيفية إزالة إيمان ما يزيد عن مليار من الناس و الذين يريدون أن يموتوا و أن يقتلوا في سبيل إيمانهم لم تأتي في مخيلتي أبدا. الإجابة كانت واضحة منذ البداية. الإسلام هو كذبة و كل ما نحتاج إليه لإزالة الكذب هو الحقيقة. لا يهم مدى ظلمة الليل ، فإن الظلام لا يستطيع مواجهة الضوء. و في الحقيقة كلما زادت الظلمة كلما كان أكثر ضعفا أمام الضوء. حتى شمعة واحدة تستطيع ثقب قلب أكثر الليالي ظلمة.
لقد صليت من أجل الإيمان. و لقد تحقق ذلك بالنسبة إلي. أنا أملك إيمانا قويا ، ليس في القصص الخيالية ، و لكن في الخير و في الحب و في الحقيقة. و لدي الإيمان بأنه حين تتاح الفرصة ، فإن الخير سوف ينتصر على الشر ، و الحب سوف يتغلب على الكراهية و أن الحقيقة سوف تدمر الأكاذيب.
أنا لا أعتقد أن الخير سوف ينتصر أوتوماتيكيا. في الحقيقة أن الشر هو الذي ينتصر مبدئيا. إني لا أعتقد أن الحقيقة سوف تسود بذاتها. يجب أن تحكى و أن يتم الدفاع عنها. لأن يسطع نور الحقيقة ، فإنه من الضروري أن تنقشع سحب الأكاذيب. إذا أهمل صاحب الحديقة حديقته ، فإن الأعشاب سوف تخنق الأزهار. يجب أن يقول شخص الحقيقة. شخص ما يجب أن يقف لما يعتقد أنه الصحيح و أن يحارب الشر. إنه ليس صعبا التمييز بين الحق و الباطل. و مع هذا ، فإن الحق يجب أن يؤيد و إلا فإن الأكاذيب سوف تنتصر.
إن أنصار الأكاذيب دائما ما يكونون نشطين. إنهم قاسون و لا يرقون. الضوء هو أقوى من الظلام و لكن يجب على أحد أن يحمل المشعل عاليا و أن يحمي ضوئه. و كما أن للشر جيش من الحمقى و الذين يعملون من خلال الجهل , فإن محبي الحقيقة يجب أن يقفوا مع ما يؤمنون به ، و أن ينظموا صفوفهم و أن يرفعوا مقايسهم عاليا. المعركة بين الخير و الشر ثابتة. هذه حقيقة قديمة. قد تم استغبائنا لكي لا نعتبر لها. لقد تم خداعنا عن طريق السياسة اللائقة الغير رشيدة و تعدد الثقافات الخاطئة. الشر يظل دائما شرا. إن لم نقتلعه دائما ، فإنه سوف يسيطر.
إني مقتنع أن الأيام الباقية للإسلام هي معدودة ، أن عقيدة الكراهية هذه هي في آلام الإحتضار. لا تدع حجمه يخدعك ، إن الإسلام مثل البرج ، ينتصب على رمال الظلام. كل ما يحتاج إليه لكي يدمر هو أن نفضح أساساته و أن ندع أكاذيبه التي تدعمه تنهار بعيدا. هذا المبني الضخم لا يمكن إعادة تشكيله. لا يمكنك أبدا إصلاح الإسلام. إنه مبني بثبات على الأكاذيب. لا يمكنك تدميره إلا عن طريق فضح هذه الأكاذيب و قول الحقيقة عن شخصية مؤسسه _المحب للمعاشرة الجنسية مع الأطفال و المغتصب _ الخسيسة و المحرجة.
إصلاح الإسلام هو تمرين في العبثية لا جدوى منها. إنه لشيء مستحيل و سوف يحبط جهود هؤلاء من يحاولون فعل ذلك. عندما تحاول إصلاح الإسلام فإنك تجعله شرعيا. هذا ما فعله الرومي و المسلمين المتنورين. الفارسيون كانوا أكثر تعقيدا و يملكون ثقافة أغنى من محتليهم العرب. لم يستطيعوا تحمل سخافات الدين البدائي الذي فرض عليهم. كونهم لا يجرئون على معارضته ، فإنهم قد استخدموا عبقريتهم في إعادة تفسيره و أعطوه معاني خفية لهذا الصخب و الصياح الأبله و المبادأ التافهة. لقد جعلوا ما هو وحشي أكثر نبلا عن طريق فلسفات ناعمة ، و وضعوا قناع من الروحانية المستعارة على وجهه البشع. و بالتالي قد خدعوا نفسهم ، و أضلوا الآخرين و نفخوا حياة جديدة في جثة نتنة لهذه المجموعة الدينية من العرب. لقد تصوروا سرابا في صحراء الإسلام القاحلة و أعطوا للسذاجة آمال كاذبة.
إنه لمن الغباء الإعتقاد بأن الإسلام له صور مختلفة. الإسلام واحد ، على الرغم من أن كل مسلم يفسره بطريقته الخاصة. واحد فقط من التفاسير هو الصحيح و هو التفسير الأقرب إى طريقة تفكير محمد. السلفيون هم الأقرب إلى الحقيقة. إنه هذا الإسلام لبن لادن و الجهاديين الآخرين. اجتماع لفظتين متناقضتين مثل "المسلمين المعتدلين" هي فقط خداع للنفس. عندما يدعم الإسلام فإنه يشرعه. إنهم يشرعوا ارهابه على الرغم من إدعائهم بعدم موافقتهم عليه. هؤلاء الضبابيون الذين يدعون المعتدلين هم أكثر خطورة من إخوانهم الإرهابيين. الإرهابيون يقتلون القليل ، بينما هؤلاء "المعتدلين" المضللين يمدوا في أمد كذبة الإسلام و يخلد الكراهية و التقسيم بين بني الإنسان لقرون آتية.
الإسلام هو طائفة أخترعت من قبل شخص نرجسي مضطرب العقل. يعتبر أداة لقاطع طريق لكي يصبح غنيا عن طريق إعطاء المتهويرين ، وعود زائفة للحياة الآخرة و جعله يقوم بالدعوة إلى درجة التضحية بالنفس. ما الموجود في الإسلام الذي يمكن إصلاحه و لماذا؟ إن كان جيدا لما إصلاحه و إن كان سيئا لم إبقائه؟ لما عبادة جزار سارق؟ أليست هذه حماقة؟ إنه لمن الغباء التسامح مع هذا الكم من الغباء. يجب علينا أن ننهي هذا الجنون عن طريق قول الحقيقة و ليس عن طريق تغليف كذبة قديمة بالمزيد من الأكاذيب الحلوة.
الإسلام سوف يتم إزالته ، إذا قررنا وجوب ذلك. الأشياء لا تبقى من تلقاء نفسها. في الوسط البشري البشر هم المسئولون. المكيون كانت لديهم الفرصة لكي يقطعوا هذا البرعم الشرير ، و لكنهم لم يفعلوا. و بهذا انتصر الشر. في أي فترة زمنية في التاريخ كانت الفرصة موجودة في أيدي الناس للتخلص من الإسلام ، و لكنهم لم يفعلوا. و اليوم هذا الوباء يهدد السلم العالمي و بقاء الحضارة الإنسانية. بطريقة أو بأخرى. إما أن ملايين ، أغلبهم من المسلمين ، سوف يهلك في محرقة نووية أو أن المسلمين سوف يسيطرون على العالم بواسطة زيادة الإنجاب. و عندها سوف ينهون الحضارة الإنسانية و سوف ترتد الحضارة الإنسانية للبربرية. اليوم لدينا فرصة ذهبية لإزالة الإسلام – فرصة لم تكن سانحة من قبل و سوف تنتهي إن أصبح المسلمون أقوياء كفاية لإخراس نقادهم كما يفعلون في المملكة المتحدة ، الهند و بعض البلاد الغير الإسلامية الأخرى. إما أن نستغل الفرصة أو ندعها تنساب من بين أيدينا هو مسئوليتنا. ليس لدينا الكثير من الوقت المتبقي. المسلمون أصبحوا أكثر عددا و بالتالي أكثر تنمرا كل يوم.
الإسلام سوف يتم إزالته إذا نشرنا الحقيقة. إنها الحقيقة التي سوف تحررنا. لكي يتحقق ذلك نحتاج إلى الملايين من الأشخاص المخلصين الذين يأخذون على عاتقهم الدفاع عن هذه القضية. نحن في حاجة إلى حاملي المشاعل و معطيي النور.
نحن البشر الذين نصنع حقيقتنا. الحقيقة التي نعيشها اليوم هي ما خططناه بالبارحة و ما نخططه اليوم سوف يحدد حقيقة الغد. الأشياء سوف تحدث عندما نؤمن بها. العالم ليس وهما. إنه حقيقي. إن آلامه و عذاباته حقيقية. و لكنها نتيجة لطريقة تفكيرنا. هذا هو العالم الذي بنيناه بواسطة تفكيرنا. نستطيع أن نغيره ، و لكن أولا يجب أن نغير طريقة تفكيرنا.
تخيل عالما بدون كراهية. عالما ليس به حقد بسبب العرق ، الطبقة ، الطائفة ، أو الدين. إذا كان باستطاعتك تخيل هذا العالم ، و إذا كان بمقدورك أن تمرره إلى الآخرين بحيث يرونه أيضا ، لن يمر الكثير من الوقت قبل أن ترى هذا الحلم يتحقق أمامك. كل ما هو حقيقي اليوم كان في يوم من الأيام من الخيال. شخص ما تصوره ، شخص ما فكر فيه و مرر هذه الفكرة إلى آخرين و الذين وسعوها حتى أخذت الشكل الموجود في الحقيقة. كل ما هو في العالم هو نتيجة لخيالنا. نحن أسياد قدرنا.
الإسلام كان حلما لشخص مضطرب عقليا. و حلمه المجنون تحقق لأنه آمن به. لقد مرر أفكاره الهذيانية لآخرين و الذين بدون استخدام لعقلهم آمنوا بها و خلدوها إلى يومنا هذا. باستطاعتنا أن نوقف هذا الجنون عن طريق صنع حلم آخر – حلم وحدة الإنسانية. آمن بها و مررها إلى الآخرين و ناضل لكي تحققها بتوهج ديني. آمن بتحقيقه و كن واثقا بأننا سوف نكون منتصرين. الحقيقة تبدأ في عقولنا. وحدهم المؤمنون سوف ينتصرون. هؤلاء الذين يملكون الإيمان سوف ينتصرون.
أنت تسئلني لما أنا متحمس. هذا لأني أعي قوة الإيمان. نحن نشن حربا ضد جنون مليار من الأرواح الذين ليس لديهم معلومات صحيحة و الذين يؤمنون بكذبة بدافع ديني و هم مستعدين ليقتلوا و أن يقتلوا في سبيله. لا نستطيع تحمل الشك. لا نستطيع أن نتردد و نتلعثم. فقط إذا كنت مؤمنا في نجاحنا و كان لديك الحافز ، يمكنك تحفيز الآخرين.
الإسلام يمكن و سوف يتم هزمه في حياتنا. أنا أؤمن بأن البشر هم بطبيعتهم أخيار. المسلمون جزء من الإنسانية. إنهم ليسوا أشرار بطبيعتهم ، و لكنهم يعيشون في الظلمة. كل ما يجب عليك عمله لمساعدتهم للخروج من الظلمة هو أن تصبح حاملا لمشعل و أن تضيء طريقهم إلى الحرية.
ما يجعل الإسلام يبقى هو الأكاذيب. أكاذيب مثل ، "الإسلام يعني السلام" و "ولا تلوموا الإسلام على الأفعال الخاطئة للمسلمين" ، هي التي تطيل في أمد عقيدة الكراهية هذه. إذا حاربنا هذه الأكاذيب باستخدام الحقيقة قريبا سوف ينهزم الإسلام.
حديثا قررت الحكومة البريطانية أن تسمي الإرهاب الإسلامي ، "نشاط ضد الإسلام". المهندسة لهذا الغباء العظيم هو سكرتيرة الشئون الداخلية ، جاكوبي سميث. هذه المرأة معطوبة العقل تعتقد أنه باستخدام اسم جديد للجهاد الإسلامي يمكنها أن تخدع المسلمين ، كما لو أنها تعرف الإسلام أفضل منهم. إنها تريد أن تقوم بعلاج نفسي عكسي مع المؤمنين المخلصين و الذين سوف يضحكون علي سذاجتها. هل يمكن للشخص أن أن يصبح أكثر غبائا من هذا؟
إذا كنت مصدوما بسبب هذا النقص في المنطق البسيط ، انتظر حتى تسمع ما فعله هازيل بليرز ، سكرتيرة المجتمعات في المملكة المتحدة البريطانية. في أكتوبر الفائت ، أعطت 70 مليون جنيه استرليني في مساعدات حكومية لمجموعات إسلامية لكي "تساعد في معالجة التطرف". نعم لقد قرأت هذه الجملة صحيحا. لقد أعطت 70 مليون جنيه للمسلمين لجعلهم يتركون الإسلام و أن يحبوا المملكة المتحدة بدلا منه. هذا يشبه إعطاء المال للمافيا لمحاربة الجريمة. كيف يمكن لأحد أن يدعوا إلى الإسلام و أن يحاربه في نفس الوقت؟ هذا القدر من الغباء ، يبعث على اللخبطة _المترجم: بالمصري.
هذا ما يعلمه محمد:
"الشخص الذكي هو الذي يفكر و يحضر دائما للموت."
"إنه لمن الأفضل للشخص أن يخترقه سيخ في وسط رأسه بدلا من أن يلمس راحة يد امرأة غريبة عنه."
المترجم: هذه الأحاديث ليست بنصها الأصلي و لكن تحمل المعنى بقدر معقول. إنه ليس خطأ المؤلف و لكن كسل مني! و سوف أعدلها إذا سنحت لي الفرصة في وقت لاحق.
كيف يمكن لشخص محاربة التطرف بدون أن يكذب محمد و جعل المسلمين يدركوا أن الرجل كان كاذبا؟ هل يجب على المسلمين أن يستمعوا إلى النساء الغربيات (و اللائي يدعونهن باغيات) لكي يخبروهم عن الإسلام أم يستمعوا إلى رسولهم؟ كل هذا المال سوف يجعل الإسلام أقوى في المملكة المتحدة و هذا يعني المزيد من التطرف و المزيد من الإرهاب. فقط انتظر و سوف ترى. دماء أناس أبرياء سوف تجري و أوصالهم سوف تتطاير بانفجارات و ذلك بسبب الأفعال الغبية لهؤلاء لمثل هؤلاء النساء الغير أذكياء. لما هؤلاء الجهلاء لا يقرأون القرآن لكي يروا أن مصدر الإرهاب الإسلامي هو هذا الكتاب و لكي يحاربوه يجب عليهم أن يجعلوا الإسلام غير قانوني و لا يقوموا بالدعاية له؟ لما يفضل بعض الناس أن يخبئوا رؤوسهم في الرمال و يبحثوا عن خلاصهم في الأكاذيب؟ هاتان الإمرأتان يجب أن يتم إتهامهم بالخيانة و يجب أن يتم منع حزب العمال. الجهل هو عذر مقبول ، و لكن ليس هناك عذر لمثل هذا الجهل الهائل. دمي يغلي عندما أرى هذا المقدار من الغباء. هذا يشبه الدعم المالي للحزب النازي لتشجيع هتلر على ترك خططه للحرب. كيف يمكن لمثل هؤلاء الناس الطائشين إن يصبحوا وزراء؟ هاتان الغبيتين يجب أن يشهر بهما و أن يتم البصق عليهما.
الغباء و الكثير من الجهل يحيط بالإسلام. لا يمكننا أن نجعل الناس الأغبياء حكماء ، و لكن يمكننا أن نقلل من جهلهم. إنه لمن مسئوليتنا كناس عاديين أن نجعل الجماهير يستيقظون. الجهل ليس نعمة ، إنه مميت. السياسيون الجهلة سوف يبيعون دولنا للأعداء. إنه يعود لنا أن نضع حدا لهذا الجهل.
الشيء الوحيد الذي يحبط تعصب الجهاديين هو الهزيمة ، بينما النصر يجعلهم أكثر جرأة و عزما. هذا الجنون الإسلامي كله له جذوره في نجاح الثورة الإسلامية في إيران. الملايين من المسلمين احتفلوا و ازداد إيمانهم بعد نجاح بن لادن في الهجوم على أمريكا و قتل آلاف الناس بهذه البساطة. بينما الكثير من المسلمين يترددون بعد أن تم إخراج هذا الحثالة من أفغانستان و مثل الفأر يبحث عن حفرة كملجأ. إعطاء المال إلى المسلمين ، أو شراء تقيتهم
_المترجم: التقية هي فكرة إسلامية تقوم على الكذب على الطرف الآخر بغرض إتقاء شره_ بأن الإرهاب الإسلامي هو نشاط ضد الإسلام ، يفسر من قبل المسلمين على أنه إنتصار و هذا سوف يجعل إيمانهم يزيد بأن الإسلام هو على وشك الإنتصار و أن الجهاد يجب أن يشتد.
نحن نستطيع أن نزيل الإسلام ، و لكن أولا يجب أن نؤمن بأن هذا ممكن. و لفعل هذا ، نحن بحاجة إلى المعرفة و الإيمان. يجب علينا أن نواجه الحقيقة و أن نملك الثقة بنجاحنا. ليس هناك مستحيل ، باستثناء أن حالة عقولنا هي تجعله كذلك. كل الأبواب هي مفتوحة لنا ، باستثناء تلك التي نقفلها.
الإسلام سوف يتم هزمه فقط إذا آمنا بذلك. لا يتم استغبائكم من قبل الأكاذيب الحلوة من "المسلمين المعتدلين". ليس هناك شيء اسمه الإسلام المعتدل أو مسلم معتدل. هؤلاء الذين يدعون معتدلين هو إما جهلاء بالإسلام أو منافقين يحاولون أن يضعوا العوائق أمام عينيك. لا تستمع إليهم. لا تشجع حديثهم المخادع. لا تقبل أقل من الإزالة التامة للإسلام. هذا المرض يجب أن ينظف. لا يمكن أن يكون هناك إسلام معتدل مثل تماما القول بأنه ليس هناك مرض صحي أو جنون منطقي. الإسلام تطرف. لمحارفة التطرف الإسلامي يجب عليك أن تحارب الإسلام. ليس هناك أرض وسطى. إما أن تزيل الإسلام أو أن يزيلك الإسلام. القرار لك.

3 comments:
عزيزي مفكر حر
أسمح لي بمشاركتك خاطرة خطرت على بالي وأنا أجوس عبر هذه المدونه
أولا أنا على أتصال قوي بكثير من الجماعات الإنسانية - غير المؤمنه- والوثنيه، والحقيقه أنني منذ فترة ليست بالقصيرة وجدت أنه من حسن الفطن أن أكون شديد الحذر مع مثل تلك الجماعات والهيئات والجهات
لماذا؟
مبدئيا أرى أن دعوة هذه الجماعة أو الهيئة شديدة الفاشية والعنصرية ومحرضة على الكراهيه،أستئصال ديانة كامله؟
أي فكرة قد تكون أكثر جنونا وعنصرية وقسوة من هذه؟
ما الفارق بين هذه الجماعة وبين تنظيم القاعدة في محاولته إزالة كل الأديان الأخرى ما عدا الاسلام
؟
ببساطه أسمح لي
أنا أشم رائحة مسيحيه
كما شممتها في كثير من مواقع الأنترنت والمجموعات البريديه وغرف الشات
والحقيقة أنني لا أطيق أستعمالي أو لاستعمال أفكار الإلحاد أو اللادينية للوقوف إلى جانب ديانة دموية بشعة مدمرة للحضارة ضد أخرى
ألا ترى ذلك؟
بجد يا مفكر حر
أنت متأكد أن من كتب هذا الكلام هو زكريا بطرس؟
عندي شعور عجيب اني قريت الكلام ده قبل كده، كأني في واحد من مواقع المسيحيين الشرقيين
عجيبه
Post a Comment